الجزء 2 :
- إستيقظ من نومه مكتئبا ، يذرف الدموع ، حزينا على فراق أبيه . لاحظ غياب زوجته بالغرفة ، لم تكن بجانبه كعادتها ، صرخ يناديها لكن ما من مجيب. غادر الغرفة يبحث في أرجاء المنزل و ينادي لكن ليس بالمنزل سواه ، دخل غرفة الإستقبال و جلس في حيرة من أمره ، أين ذهبت رفيقة دربه ؟؟ لم تتعود المغادرة دون إعلامه..إتصل بهاتفها فوجده مفصول ، إزداد توتره وحيرته ،إتصل بأقاربه و أقاربها و بالأصدقاء ، لا أحد منهم لديه معلومات تفيده..إزداد همه و تلاعبت به الهلوسات ...لبس ثيابه و سترته و خرج مسرعا متجها نحو قسم الشرطة..في الأثناء لم ينتبه للرسالة اللتي بجيب السترة فقد نسية أمرها...
